أعلنت شركة حديد عز وعدد من الشركات المنتجة للصلب في مصر، عن ارتفاع جديد في أسعار حديد التسليح اعتباراً من بداية شهر أيار "مايو" 2009، حيث زادت أسعار حديد التسليح بــ 150 جنيه مصر/ طن، أي ما يعادل 27 دولار أمريكي، بحيث أصبح سعر طن حديد التسليح (أرض المصنع) 3200 جنيه، أي ما يعادل (569 دولار أمريكي)، ويتراوح سعر طن الحديد للمستهلك ما بين 3310 جنيه، وحتى 3385 جنيه، وذلك حسب المناطق، حيث قسمت مجموعة حديد عز السوق المصري إلى أربع مناطق، وحددت أسعار بيع مختلفة لكل منطقة.
وبالرغم من هذه الزيادة في أسعار حديد التسليح، فهي ما زالت أقل مما كانت عليه في بداية العام، وهو 3400 جنيه مصري، أي قبل أن تقوم الشركات المصرية خلال الفترة الماضية بإجراء تخفيضين في الأسعار بحيث وصلت إلى 3050 جنيه، وهو السعر الذي كان سائداً خلال شهر نيسان "أبريل" الماضي.
ويأتي ارتفاع الأسعار الحالي ـ كما يقول مصدر في حديد عز ـ نتيجة تأثير ارتفاع أسعار مدخلات الصلب التي زادت من تكاليف الإنتاج كالخردة والعروق، كما أن تخفيض الأسعار في المرات السابقة كان أيضاً استجابة لانخفاض أسعار المدخلات، وهناك من يرى بأن الأسعار ما زالت غير مستقرة، حيث يمكن أن تواجه عملية هبوط وصعود، نتيجة لعوامل قد تؤثر في تحديد الأسعار ومن بينها استمرار تدفق المستوردات التي وصلت من تركيا وحدها في شهر آذار "مارس" 2009 إلى 334 ألف طن مقابل 17 ألف طن لنفس الشهر من عام 2008، مما قد يفرض على المنتجين المحليين إعادة النظر في أسعار البيع الحالية، خاصة وأن المنتجات المستوردة يتم بيعها بأقل من أسعار المنتجات المحلية.
هذا، وقد شهدت عدة أسواق عربية ارتفاعات جديدة في الأسعار، كسوق الأردن والجزائر وسلطنة عمان، حيث زادت أسعار حديد التسليح في الأردن إلى ما بين 480 ـ 495 دينار أردني (1 دينار أردني = 1.418 دولار)، أي ما بين 680 ـ 702 كما ارتفعت أسعار حديد التسليح في سلطنة عمان إلى 220 ريال / طن، أي بنسبة 11% عن الشهر الماضي (1 ريال عماني = 2.4 دولار)، وفي الجزائر تحركت الأسعار نحو الارتفاع في الأسابيع الماضية، حيث زادت من 34000 دينار جزائري إلى 40000 دينار جزائري (أي ما يعادل 563 دولار) للطن تسليم أرض المصنع (1 دولار أمريكي = 71 دينار جزائري).
وبالرغم من هذه الزيادة في أسعار حديد التسليح، فهي ما زالت أقل مما كانت عليه في بداية العام، وهو 3400 جنيه مصري، أي قبل أن تقوم الشركات المصرية خلال الفترة الماضية بإجراء تخفيضين في الأسعار بحيث وصلت إلى 3050 جنيه، وهو السعر الذي كان سائداً خلال شهر نيسان "أبريل" الماضي.
ويأتي ارتفاع الأسعار الحالي ـ كما يقول مصدر في حديد عز ـ نتيجة تأثير ارتفاع أسعار مدخلات الصلب التي زادت من تكاليف الإنتاج كالخردة والعروق، كما أن تخفيض الأسعار في المرات السابقة كان أيضاً استجابة لانخفاض أسعار المدخلات، وهناك من يرى بأن الأسعار ما زالت غير مستقرة، حيث يمكن أن تواجه عملية هبوط وصعود، نتيجة لعوامل قد تؤثر في تحديد الأسعار ومن بينها استمرار تدفق المستوردات التي وصلت من تركيا وحدها في شهر آذار "مارس" 2009 إلى 334 ألف طن مقابل 17 ألف طن لنفس الشهر من عام 2008، مما قد يفرض على المنتجين المحليين إعادة النظر في أسعار البيع الحالية، خاصة وأن المنتجات المستوردة يتم بيعها بأقل من أسعار المنتجات المحلية.
هذا، وقد شهدت عدة أسواق عربية ارتفاعات جديدة في الأسعار، كسوق الأردن والجزائر وسلطنة عمان، حيث زادت أسعار حديد التسليح في الأردن إلى ما بين 480 ـ 495 دينار أردني (1 دينار أردني = 1.418 دولار)، أي ما بين 680 ـ 702 كما ارتفعت أسعار حديد التسليح في سلطنة عمان إلى 220 ريال / طن، أي بنسبة 11% عن الشهر الماضي (1 ريال عماني = 2.4 دولار)، وفي الجزائر تحركت الأسعار نحو الارتفاع في الأسابيع الماضية، حيث زادت من 34000 دينار جزائري إلى 40000 دينار جزائري (أي ما يعادل 563 دولار) للطن تسليم أرض المصنع (1 دولار أمريكي = 71 دينار جزائري).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق